فوزي آل سيف

84

من قضايا النهضة الحسينية : أسئلة وحوارات

وقد ذكر أصل الحادثة ، وأن الحسين عليه السلام قد سأل من أصحابه عن اسم تلك الأرض كل من تعرض لنزوله إلى كربلاء من دون ذكر وقوف الفرس أو تبديله عليه السلام لأفراسه . لكن ذكر وقوف الفرس المحقق السيد المقرم رحمه الله في كتابه ( مقتل الحسين ) . ووقوف الفرس لو ثبت كما ليس ببعيد ، ليس غريبا فإن مثاله في أكثر من موقع قد حصل ، فإن الجميع ينقلون عن ناقة النبي صلى الله عليه وآله ، أنها كانت ( مأمورة ) عندما دخل النبي المدينة واختلف المسلمون حيث أن كل قبيلة تريد أن ينزل النبي عليها ، فكانوا يأخذون بخطام الناقة ، فقال لهم الرسول : خلوا سبيلها فإنها مأمورة . حتى أناخت بمربد ليتيمين من الأنصار قرب بيت أبي أيوب الأنصاري حيث نزل النبي وبنى مسجده هناك . وهكذا عندما جاء النبي صلى الله عليه وآله إلى مكة ، فلما وصل الحديبية وقفت ناقته ولم تتحرك ، وكان ما كان من صلح الحديبية . وأما سؤال الحسين عليه السلام لأصحابه ، فهو من أجل التأكيد على معنى يريد أن يرتبه على جوابهم ، وهذا من وسائل إلفات السامع وجلب نظره ، فهو يسأل في البداية لكي ينبه المسؤول على وجود موضوع ثم يرتب عليه الحكم ، والنتيجة .. ما اسمها ؟ ربما كان بعض الموجودين خصوصا من أهل الحجاز لا يعرفون تفاصيل تلك المناطق العراقية وأسماءها ، فلا بد من تعريفهم من خلال إثارة السؤال لكي يجيب عليه من يعرفها من